قبسات من رحلة الحياة

21 août 2009

لا تكن انانيا


    لو اردت ان تواسي نفسك المهمومة فعليك بالبكاء ..روح عن نفسك ..ببساطة كن انسانا ! وتذكر ان المهمومين مثلك كثيـرون ...اجل انهم اكثر مما تتصور !
    هناك من لا يجد لقمة العيش
    هناك من يعمل طوال النهار وينام في الشارع ليلا لانه ليس له مسكن
    هناك من لا يبصر..من لا يمشي..من لا يسمع...وانواع البلاء لا تعد و لا تحصى !
وانت تشتكي من وجع بسيط او وحدة عابرة او غربة قد لا تدوم او من امتحانات كثيرة لن تفيد في آخر المطاف سواك ! لقد نسيت انك تأكل حتى تشبع و تشرب حين تعطش وتنام على سرير مريح وتتمتع بصحة كاملة !
ولست وحدك الذي نسيت ...للاسف نسينا كلنا هذه الحقيقة ...لا نتذكر الآخرين الا حين نبغي حاجاتنا او حين نبتلى بما ابتلوا به من قبلنا ...لذلك احببت ان اذكر نفسي و اذكركم بضرورة عدم نسيان الآخرين ...لنكن جميعا كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام كالجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى !
 

 

    اكتب هذا المقال بعد ان شاهدت للتو برنامجا اجتماعيا على احدى القنوات الفرنسية تناول هذا الموضوع معتمدا على حالات خاصة حكيت من طرف المعنيين بالامر الذين حضروا للاستديو ليوجهوا نداء النجدة للمشاهدين وفي نفس الوقت نداء الخطر فقد اصبحت ظاهرة فقدان الوظيفة تنتشر في الآونة الاخيرة بسبب الازمة الاقتصادية مما يؤدي الى تفاقم مشاكل عديدة مثل ازمة السكن ...
طبعا هذا برنامج تلفزيوني ...له ما له وله ما عليه ..اقصد بذلك انه ليس برنامج ممتاز هادف ولا يعاب ...انما انا استخلصت منه الاهم اي تلك القيمة الانسانية الرائعة : لا تكن انانيا و ساعد المحتاجين ! ...فقد تكون مكانهم يوما ما فهل ترضى ان تهمل و تنسى؟
 

Posté par lapothiquaire à 02:57 - Commentaires [0] - Permalien [#]


من فصول الحياة


    اول لحظة ألم و احباط عرفتها ؛تلك كانت بداية مشوار طويل من الاكتشافات الغريبة و     المؤسفة !
جلست امامه بهدوء اوجه له ابتسامة خجولة بادلني اياها في اول الامر ثم سرعان ما اختفت الابتسامة من محياه حين بدأ ينطق بكلام كان يعرف جيدا انه سيصعب علي تقبله
 
 

       

 
    . لم يكن فظا في الحقيقة ولم يبدو من تصرفاته انه يكرهني لشخصي  لم يكن الا وسيطا لمن اتخذ قرارا بان يسلبني  شيئا اعزه كثيرا ولا استطيع التخلي عنه نهائيا الا ان كنت مجبرة ...جعلني اختار مكرهة ان اتخلى عن حجابي لأتمكن من متابعة دراستي بشكل عادي كباقي التلاميذ ...
يومها ادركت انني دخلت عالما آخر تُكسب فيه القيمة بالعمل لا بشيء آخر، لم تحرك فيه دموعي شيئا بل اصر على رأيه و رفض اي حل ثانوي ربما لانه كان يتمنى ان لا انتمي لمؤسسته لكي لا اجلب له المتاعب فنحن العرب هنا لسنا سوى مصدر كل المشاكل ومن حق الاوروبيين التصرف في امورنا كما يحلو لهم فهذا حقهم كما يدعي البعض في   بعض الروايات ..(متفق عليه من طرف الشيخين ساركوزي و الطنطاوي ..) .
    كم هو غريب ان يجدك الآخرون متخلفا لانك مختلف عنهم ؛ منهم من يسؤلونك
 
 
    بتعجب لماذا انت هكذا ومنهم من يسخر منك بوضوح  بل وهناك اخبث ألا وهم المسلمون الذين من ورائك يدعون انهم يعرفون دينهم جيدا ويشرحون للآخرين انك مجرد حالة خاصة ؛ متشدد في الدين وان الحقيقة ان ما ترتديه لا وجود له في الاسلام !
حين تمضي ايامك بين اشخاص مثل هؤلاء ولا تجد شخص  واحد يؤمن بافكارك او على الاقل يحترمها و يقدرها لديك خياران لا غير ! اما ان تفقد الامل وتصاب باكتئاب شديد يفقدك ايمانك بعقيدتك فتصبح تقلد الآخرين لتريح نفسك من كل الانتقادات واما ان تنشأ لديك ثقة كبيرة في نفسك تقاوم بها كل مايمكن ان يؤثر في طريقة تفكيرك وتفرض شخصك داخل الوسط الذي تعيش فيه وان كان لا يهتم لافكارك !
 
 

     

 
   
من الاكتشافات الاخرى التي لم تعد تفاجئني تلك التي تعني المنظومة التعليمية الفرنسية وخصوصا في ما يخص مادة التاريخ ! لو سألت هنا اي احد عن الاندلس فلن يستطيع ان يجيبك الا بجواب قصير جدا لا يغني ولا يسمن من جوع وذلك راجع لان الفرنسيين لا يعطون اية قيمة للتاريخ الاسلامي الذي يلخصونه في بعض الحصص والتي يمكن ان تتخللها معلومات خاطئة ! والعكس تماما هو الصحيح فيما يتعلق بالمحرقة اليهودية التي نسمع عنها دروسا شاملة مكتملة و طويــــــلة بل و قد ارونا افلاما مسجلة عن "اوشڤيتز" و عن محاكمة "نورمبيرڭ" واشياء اخرى فضيعة كلها تدخل في اطار السياسة المعتمدة من طرف الاوروبيين الذين يحاولون ان يزرعوا في عقول شبابهم ان العالم بأسره مسؤول امام اليهود وانه مدين لهم بالاحترام طلبا للمغفرة !!
    ولذلك فالشباب الاوروبي الذي لا يحمله فضوله للبحث عن معلومات
 
 
    اضافية في هذه المسألة و يكتفي بما يشاهده في نشرة الاخبار كل يوم عن الحرب الاسرائيلية الفلسطينية لا يجد صعوبة كبيرة في اختيار من يسانده ! فبعد كل ما قيل له عن اليهود المساكين بالنسبة له لا يمكن ابدا ان يكون ضدهم والا كان مثل هتلر المجنون !
اضافة الى ذلك ان من "يضيق " على اسرائيل (موطن  احفاد اليهود الذين ثم تعذيبهم في اوربا سابقا ..بالطبع) هم من ما يسمى في القنوات الفرنسية بالارهابيين !
ذات مرة وانا في قسم التاريخ في الثانوية حين تجرأت بعض الصحف الدانماركية على التهكم على نبي الهدى محمد عليه ازكى الصلاة والسلام ؛ كنا نتناقش حول هذا الموضوع في اطار النقاشات التي كنا ننظمها كل اسبوع ؛ ففاجئني قول احد التلاميذ النجباء الذي صرح انه لا يفرق بين اسلامي و ارهابي ! رغم انه لا يكره المسلمين الذين يعرف منهم الكثيرين مثلي انا؛ لكنه حين يسمع عن الاعمال الارهابية يجد انها دائما تنسب لمسلمين فاصبح يعتقد ان هناك صلة !
لا الومه فهو مثل الكثيرين اصبح تائها داخل دوامة الكلمات الغريبة التي يستعملها الاعلاميون بشكل عادي ابتداء من عام 2001  حيث اصبح المسلم الملتزم بالضرورة ارهابيا !
    على فكرة ما معنى ارهابي ؟  كلمة غريبة
 

Posté par lapothiquaire à 02:57 - Commentaires [0] - Permalien [#]

هناك ..في القطب الشمالي لمخيلتي


    اصبحت ايام الصيف تمضي دون ان اشعر بها وكذلك الزمن يمضي بعد ان تغير كل شيء ذات يوم، حين كنت لا ازال اتذوق معنى الحياة دون ان ادرك     معناها ولا اهميتها .
اليوم فقط اصبحت اشاهد امام عيني فيلم تلك الذكريات ؛ صوركثيرة مازالت عالقة في مخيلتي تصاحبها روائح واصوات تشكل سيناريوهات جميلة تبتسم لها شفتاي كل مرة ؛ كل تلك الارشيڤات ترجع لتعاند النسيان داخل خزانة افكاري ؛ ترجع لتأرق ليالي الصيفية ذات النكهة الفرنسية الهادئة الشبه مملة فتعكر صفو ذلك الهدوء بعنف شديد يجعلني اثمل ذكرياتا.
تيزنيت تلك المدينة الصغيرة و الجميلة الواقعة جنوب المغرب تعرف اكثر من غيرها لماذا الآن يشدني الحنين الى لياليها الرائعة حيث كنت استمتع بسماع حكايات الخالات عن الحياة وعن اشياء اخرى لازلت الى اليوم اكتشفها ؛ كنت ايضا لا امل من محاولة ايجاد حل لالغاز خالتي ؛ تلك المراة العظيمة التي علمتني اشياء كثيرة لن ولم انساها ! علمتني امداحا نبوية جميلة كنا نتغنى بها كل ليلة ريثما يجهز العشاء .
    واهم من مدينة تيزنيت شاطئها الساحر ؛ شاطئ اكلو !ذلك الشاطئ الذي علمتني امواجه ان الحياة مد و جزر...
 

 

    هناك في تلك الاماكن المقدسة لا زالت الايام تمضي ؛ و الامواج تصفع الصخور بعنف ؛ و الناس تعيش ؛ والنسيم العليل لا زال يدفئ النفوس كل صباح ...واناـ هناـ لا ازال احلم .  

 

     

 

Posté par lapothiquaire à 02:56 - Commentaires [0] - Permalien [#]

حملة اخبارية


    بحلول موسم الصيف يحظى المشاهد المغربي بالعديد من الاعلانات على شاشة التلفاز لمهرجانات من جميع الاشكال و الانواع وذلك في كل نواحي     المملكة حتى لا يحرم اي مواطن من حقه في الاستمتاع بالصخب والخمول والتفرج على آخر ماجاءبه الغرب من موسيقى ورقصات مائعة...
    وهذا من الحقوق التي ينص عليها الدستور طبعا...
وبين هذه الاعلانات الراقية تجد بين الفينة و الاخرى اعلانا عجيبا ابطاله غالبا نساء ترتدين بذلة رسمية وتبتسمن طوال الاعلان الذي يُقرا في آخره : هذه ليست دعوة للتبرع ؛ انها فقط حملة اخبارية.
    والسؤال بماذا يخبر هذا الاعلان ؟!
    بما اني ممن يهمهم الامر فقد حاولت ان افهم سر الخبر الذي يحمله لنا هذا الاعلان واليكم ما توصلت اليه :
هذا الاعلان في الحقيقة عبارة عن انذار و في نفس الوقت تحذير ...بحيث انه موجه لنوعين مختلفين من الجمهور فهناك اولا المواطنون المغاربة داخل الوطن و الذين يجب ان يعتبروه كتحذير فهذا الاعلان يخبرهم ان الجالية المغربية ستهجم عليهم قريبا و يحذرهم من التعامل معهم بشكل خاطئ فيكون ذلك منفرا لهم مما سيجعل الوطن يفتقر اليهم والى العملة الصعبة التي يدحلونها كل عام ...
 
 
    ومن جهة اخرى فهذا الاعلان موجه للجالية المغربية التي يجب عليها ان تدرك ان لها ككل مواطن حقوقا و واجبات ..لذلك فعليها ان لا تفرط في القيام بواجباتها اي العودة للوطن كل عام و عدم نسيان احضار بعض الاوروات  او ربما الدولارات اما الحقوق فلا يجب طلب الكثير وكما يقول المثل : "الضيف مايتشرط و مول الدار مايفرط"
 
 
    ولكن اتضح لي الصيف الماضي ان هناك فئة من الجمهور الاول التي لم تشاهد او ربما لم تعر انتباها لهاذا التحذير وهذه الفئة ليست الا ما يسمى بالجمارك المغربية...
فعلى عكس ما يقوله الاعلان نحن لم نُستقبل بحفاوة و ابتسامة عريضة ! بل اننا امضينا سبع او ثماني ساعات في ميناء طنجة و ذلك في الذهاب كما في الاياب ! و ان المؤسسة المعروفة و التي تعرض هدا الاعلان كل عام لم تحرك ساكنا لتسهيل عملية العبور كما تقول بل هي بالعكس كغيرها من المؤسسات تساهم في خراب الوطن بكل بساطة واني جد مستائة من طريقة معاملتهم لنا !
لا يردون التحية و ينظرون الينا نظرة احتقار لا اجد لها تفسيرا و هدا ان رضوا التنازل عن عظيم كبريائهم لينظروا اليك و يتاكدوا انك صاحب جواز السفر الذي بين ايديهم ! فبعضهم لا يرضى بذلك بل يكتفي بالوقوف امامك بشكل رهيب و كانه ملك الموت جاء ليقبض روحك ..يوجه اليك جملة من كلمتين او ثلاثة على الاكثر ...ينطقها بافتخار شديد ثم يتركك تنتظر هنالك دون اعطاءك اية معلومات او ارشادات !!
هناك من يتذمر فيخرج من سيارته و يصرخ امامهم و لكنهم يجيدون الصراخ اكثر منه فيردون له الحسنة بعشر امثالها و هناك من يتحذها فرصة لاخذ قسط من الراحة مثلما فعلنا وهناك من" يحرك جيبه" فتسهل اجراء اته القانونية فجأة ..فيتمكن بذلك من الصعود على متن اول باخرة دون تعب و لا عناء

Posté par lapothiquaire à 02:56 - Commentaires [0] - Permalien [#]

الطرق المغربية


    حينما تتخذ القرار بان تسوق سيارتك في الطرق المغربية فاعلم انك قررت بان تجازف بحياتك فاما ان تخرج منها سالما معافى  

 

    واما ان تخرج منها على شكل اشلاء...فتصبح بذلك اسما من الاسماء الجديدة التي تملئ لائحة ضحايا ما يسمى بحرب الطرق !  

 

    هكذا يسمونها ..حرب لا تشبه غيرها من الحروب فهي بدون اسلحة ولا تتطلب تجنيدا و لا تدريبا ، يكفيك ان تكون سائقا متهورا لا تحترم نهائيا قانون السير لتحصل على وسام المحارب من الدرجة العليا..  

 

       

 

    ربما يتضايق البعض من هذه  الكلمة القوية: "حرب " ..
وربما هم على صواب فهذه الكارثة الاجتماعية لا تملك من مواصفات الحرب الا صفة واحدة و هي : عدد الضحايا و الجرحى التي تخلفها كل يوم ..
    ربما تحاول المملكة المغربية من حلالها تحقيق رقم قياسي تشارك به فيما يسمى بكتاب "كينيز" للارقام القياسية ...
 

 

       

 

    او ربما هي في الحقيقة حملة ابادة جماعية بطيئة يتمكن من خلالها الوطن من التخلص من بعض النسمات الزائدة تماما كما نفهل بالمبيد مع الحشرات ...  

 

    بصراحة فلنسمها حربا هذا افضل حتى يسمى ضحاياها بالشهداء ، ويكون الذين نجوا من كل حادث سير ابطال ، فكل واحد منا قد سبق و جرب هذه الحرب الضارية فترسخت حادثة في ذاكرته او ربما جربها احد اقاربه ، لقد اصبحت هذه الحرب جزأ لا يتجزأ من تاريخنا المعاصر

Posté par lapothiquaire à 02:55 - Commentaires [0] - Permalien [#]


De l'irréel


    en cette belle nuit d'été les mots s'entemêlent et les idées se disputent ;rien n'est plus comme avant ; une longue histoire vient de commencer ; les émotions ne traduisent plus seulement un état d'âme mais toute une philosophie de vie qui voit le jour à travers les yeux pétillants de cette ombre qui se dévoile petit à petit ; à travers cette voix intensément ensorcellante ; et à travers ces mots qui encore une fois ne ratent pas leur cible ...  

 

    écrire un texte ladessus signifie surement y croire mais est ce véritablement possible ? quelle question diront ils ; il suffit de voir comment tu décris cette phase rose pour s'emporter loin ;loin là bas où il n'y a que ceux qui ont su _un jour _ vivre profondément cette hystérie d'âme ...  

 

    cependant si cet au delà en vient à disparaitre aprés la rencontre des pôles ; je finirais par croire que platon avait raison à ce sujet ;chose que je ne souhaite pas adhérer à mon système de pensée actuellemnt ...  

 

     

 

    à mon grand étonnement je me suis laissé prendre par la vague sans lutter ;peut être que je n'avais aucune raison de le faire ou peut être que je n'avais pas les moyens de le faire ; en tous cas maintenant que je suis au creux de la vague je constate que je m'y plais beaucoup ...que le bonheur soit un client fidèle !  

 

       

 

    Bien à Vous  

Posté par lapothiquaire à 02:55 - Commentaires [0] - Permalien [#]

dans l'ombre de l'autre


    bonjour  

 

    cela fait un bon moment qu'elle me disait     de vous écrire ceci mais je n'ai pu le faire qu'aujourdhui  

 

    elle s'apelle elle et vit quelque part dans  ce monde , en l'absence d'autres issues de secours , accordez lui une petite place dans ce coin , elle est quelqu'un de bien il faut juste en prendre soin :  

 

    toute jeune ; toute aussi fraiche du haut     de ses quelques années passées auprés de ce petit monde elle ne s'imaginais pas qu'on la voyait de la sorte : faible !  

 

    toute aussi insousciante ; toute aussi épanouie dans sa petite vie , elle ne pensais pas que eux ne lui faisaient pas confiance et ne croyaient pas en elle et ne voyait en elle que cette image : faible !  

 

    elle se faisait beaucoup d'idées ; s'imaginait un avenir qui ne convenait à personne d'autre hormis elle même ;elle ne voyait jamais les problèmes de face ; elle les croisait seulement dans son chemin qu'elle changeait aussitôt pour éviter cette confrontation .  

 

    lorsqu'elle ne pouvait plus changer de chemin et que les problèmes lui faisait barrage elle s'abandonnait à des fous rires sans limites devant eux ;et s'oubliait dans un bain de larmes dés que eux partaient loin .  

 

    elle ne donnait que cette image trop floue     qu'elle même avait du mal à déchiffrer parfois ...elle ne se connaissait pas  .  

 

    elle n'avait ni armes ni protection elle     était seule au milieu de sa tornade de réflexions perdues  .  

 

    elle relisait les derniers chapitres de son     existence sur les pages du destin et essayait d'y trouver les réponses à ses questions .  

 

    elle avait toujours l'impression d'être étrangère au milieu d'eux ;eux qui sans cesse l'ignoraient sous prétexte qu'elle n'avait pas encore atteint le niveau nécessaire pour être considérée.  

 

    et pourtant elle les aimait beaucoup et     essayait de trouver en eux les clés de son mystère .  

 

    les clés ; les réponses et les décisions ;ce sont ces mots là qui tourmentaient son petit esprit qui finissait par lui acorder quelques instants d'illusions fantomatiques qui au fond ne sont que les réponses qu'elle voulait tant avoir .  

 

    les sentiments ; les idées ; les songes et les émotions étaient pour elle des besoins tout aussi vitaux que la respiration et la nutrition , elle ne les quittait jamais trop longtemps , auquel cas elle se sentait vide fragile et inutile .  

 

    elle aimait beaucoup les écouter quand ils lui racontaient la route que prenaient leurs vies ; elle savait pourtant que jamais aucun d'entre eux n'écouterait le récit désorganisé de son histoire , mais peu lui importait , elle cherchait simplement à atteindre cette dimension du rêve à travers les récits des uns et des autres .  

 

    elle voulait tout savoir et prétendait que sans cela elle ne serait plus qu'une malheureuse histoire que raconteraient les grand-mères à leurs petits enfants ; eux aussi futurs grand-parents si leurs jours le leurs permettent .  

 

    elle était malgré tout heureuse dans son hystérie calme et douce aux limites du ridicule , puisqu'elle n'attendaient plus rien d'EUX elle croyait en elle même et savait que c'était sa seule force grâce à laquelle elle pouvait continuer à être ELLE .  

 

    cordialement  

 

    ELLE  

 

     

 

Posté par lapothiquaire à 02:54 - Commentaires [0] - Permalien [#]

toute une année

  Il y a des choses dans la vie qu'on aime ne jamais oublier , qu'on aime remémorer de temps en temps et raconter aux autres pour diverses raisons sans jamais s'en lasser parceque ça fait partie intégrante de nous ...c'est ce qu'on apelle les souvenirs.  

   

    certains comme moi qui ne mairisent pas beaucoup l'art de parler ,préfèrent     écrire ces souvenirs ..c'est peut être un moyen encore plus sûr pour ne jamais oublier le passé qu'il soit proche ou loin .  

   

    en souvenirs de ma première année universitaire j'écris pour ne jamais oublier     et  

   

    parceque j'ai fait la connaissance d'un autre monde différant dur dans lequel je devais forger ma place par mes propres mains , mon propre travail comme un forgeron dans son atelier , je devais faire preuve d'un grande maitrise et de beaucoup de patience ce que je n'ai peut être pas su faire ...  

   

    parceque la vie m'a paru difficile à plusieurs reprises mais dés que j'ai vu certaines personnes comme cette dame dans le train seule aveugle qui ne dépendait de personne et qui en plus paraissait heureuse j'ai compris que j'en était encore au début et que la vie est un combat pour tout le monde .  

   

    parceque j'ai aussi beaucoup ri durant cette année avec mes amies , ma famille et parfois même toute seule ! non je ne suis pas encore folle mais j'ai appris à ne jamais refouler un rire quand il vient même si le moment n'est pas approprié ...c'est ainsi que j'ai ri en cours de chimie , de physique ,de maths , dans le train ,dans la cuisine ..et dans bien d'autres ciconstances .  

   

    parceque durant cette année j'ai appris beuacoup trop de choses que j'ignorais jusqu'alors et que ça me donne envie de continuer à apprendre toute la vie tellement il y'a de choses à connaitre ,le monde est immense et celui qui se refuse à connaitre un tout petit chwya de ce monde dans lequel il vit rate une énorme chance !!  

   

    parceque j'ai connu des gens qui m'auront marqué à vie , autant de gens biens que     mauvais ...avec qui j'ai du passer une année entière sur les sièges incomfortables de la faculté .  

   

    parceque c'est une année où j'ai totalement boycotté ce qu'on apelle le petit déjeuner au profit du déjeuner qui lui aussi se résumait souvent à qqes bouchées de n'importe quoi en 5 min ! ou alors encore mieux : les repas dégeulasses du resto universitaires qui ont le mérite de n'avoir rien en commun avec les bons plats de ma maman !  

   

    parceque j'ai vécu plusieurs anecdotes qui ne s'oublient pas notamment dans le train comme lorque j'ai sauté dans la précipitation dans un train partant dans la mauvaise direction à 7h du matin et que je devais donc revenir au point de départ ! ou quand je prenais le train vers igny ou je suis censée prendre le bus jusqu'à la fac et que je me retrouve bloquée à igny :coin paumé où il n'y a que ce bus qui ne vient pas !  

 

parceque moi et ma copine oujdia étions les seules à manger des lasagnes à 16h entre les cours ou parfois "zri3a" à l'attente du train (eh oui toujours fidèles à notre identité marocaine! )
 
parceque dans ma fac il m'est déjà arrivé d'entendre du nancy ajram ou saber roba3i ou cheb khaled dans le hall avec volume maximum et que j'ai croisé ensuite des filles en caftan et des garçon en jelaba ! pour enfin trouver tous types de pattisseries arabes ,accompagnées de thé sur une table en plein milieu de la fac !
   

    parceque durant les jours de révision j'ai battu des records personels :je suis restée cloitrée chez moi sans jamais sortir pendant 15 jours ! ce qui ne sifgnifie pas pour autant que j'ai passé les 15 jours à réviser ...  

   

    parceque mon corps a atteint un degré maximum de stress qu'il en est arrivé à avoir des réactions trés bizarres comme par exemple les fous rires quand j'arrivais pas à comprendre ce qu'on me demandait dans la question .  

   

    parceque j'ai aussi beaucoup pleuré pour évacuer la pression qui s'accumulait     tous les jours et que je me sentie beaucoup mieux.  

   

    parceque cette année est trés spéciale et qu'elle m'a permit d'apprendre beaucoup     de choses dans la vie .  

Posté par lapothiquaire à 02:54 - Commentaires [0] - Permalien [#]

حلمي


     

 

    الناس تحلم ليلا عندما تنام اما انا فاحلم في اوقات كثيرة ؛احلم حين اكون منهمكة بغسل الاواني او تنظيف المطبخ ؛احلم حين اكون جالسة وحدي داخل القطار ؛احلم حين استمتع بشرب كأس من الشاي المغربي المنعنع ؛ وافضل الاوقات هي تلك الساعات الطويلة التي امضيها على السرير محاولة النوم ! في تلك اللحظات بالضبط تتسلط علي افكار كثيرة جدا وكأنهاجاءت خصيصا لتحارب النوم ؛ تريدني ان اظل معها ارتبها احللها واتمعن في مضامينها واتأمل. ...
 

 

    ذات مساء راودني حلم غريب مثل تلك الاحلام التي دون شك ازعجت ليالي نابليون وڭـيڤارا وڤاليزا وغاندي و ماوو و ماركس و لنين وكل من سولت له نفسه يوما ان يغير الحاضر و يكتب اسمه في التاريخ .
ذلك المساء بعد ان استلقيت على الجانب الايمن و قرأت المعوذتين و دعاء النوم ؛كالعادة استسلمت للافكار الكثيرة وبدأت استجمعها لارسم حلما جميلا ؛ حلما يستحق ان اشاركهه مع كل المتفائلين كدفعة أمل جديدة ترسم بسمة على شفاهنا و تزعج المتشائمين الذين اختاروا ان لا يدخلوا عوالم الحلم .
 

 

    ذلك المساء حلمت بمستقبل أمة جعلت خير امة اخرجت للناس ؛امة متماسكة متحدة على كلمة الاسلام .
حلمت باليوم الذي ستصبح فيه المدرسة مؤسسة تعليم و تربية و تكوين للشخص وليس فقط مصدر ديبلومات منسوخة على ورق! من المدرسة سنتعلم كيف نتحمل المسؤولية و كيف نتعامل مع الآخر الذي يختلف عنا كليا و كيف ننمي قدراتنا و مهاراتنا و كيف نطور خيالنا وغيرها من المبادئ التي ان ترسخت في عقولنا منذ الصغر من شأنها ان تساهم في تسهيل حياتنا و تمهيد المستقبل امامنا .
حلمت ايضا باليوم الذي سيعرف الوجود اتفاق بين كل الدول الاسلامية في العالم سيطلق عليه اسم " الاتحاد الاسلامي" على غرار نظيره الاوروبي لكن الاول اعظم واقوى لانه قائم على قاعدة متينة كما انه تجاوز المعوقات الجغرافية فهو قد جمع بين قارات واعراق و اجناس مختلفة ! فلا فرق في دين الله بين عربي و لا اعجمي الا بالتقوى .
 

 

    آنذاك ستسقط الحواجز بين دول الاتحاد و تفتح الحدود ؛ آنذاك ستكون هناك عملة مشتركة لكل اندونيسي و سعودي و مغربي و مصري و تركي وكل مواطن ينتمي للاتحاد ! آنذاك ستلغى الضرائب و يتم افتتاح مؤسسة رائدة : " بيت المال" التابع للاتحاد الاسلامي .
    آنذاك ستختفي كل الظواهر الذميمة التي نحن غارقون فيها اليوم اقصد الرشوة و الربا و الغش وما الى ذلك .
    آنذاك سيتحسن القضاء بحيث سيكون مطابقا لاشرع الاسلامي .
    آنذاك ستختفي كل المنتوجات التي تدمر اليوم حيات الملايين من البشر ، او المخدرات والسجائر و الشيشة و غيرها من السموم.
آنذاك سيتوقف البث التلفزي ابتداء من العاشرة مساء و يحل مكانه تلاوات قرآنية لمن يرغب في قيام لياليه ...فالليل جعل سراجا و ليس فرصة لسهرات الرقص و الغناء !
    آنذاك سيكون يوم الجمعة يوم عطلة و يوم السبت هو بداية الاسبوع .
آنذاك ستنظف السياحة في بلادنا كليا بحيث لن نمنح للفساد واصحابه شواطئنا و فنادقا نقدم لهم فيها اجود انواع الخمور بل سنرحب بهم اجود ترحب داخل مدننا وسط المناخ الآمن الذي سنعيش فيه ؛ سنعرض عليهم طريقة حياتنا و نفرض عليهم احترام شروط الاقامة على ترابنا !
    آنذاك سنكتب تاريخنا من جديد
 

Posté par lapothiquaire à 02:53 - Commentaires [0] - Permalien [#]

القطار


    اتحدث كثيرا عن القطار وذلك لاني اقضي فيه 4 ساعات كل يوم ...اصبحت ساعات القطار ساعات تدبر وتامل استمتع بها اكثر من غيري ! وانا متاكدة مما اقول لان الفرنسيين لا يعرفون القيام بذلك انهم شعب متوثر جدا !! في الصباح تراهم يتصفحون الجرائد المجانية التي توزع في كل المحطات وفي المساء يتصفحون نفس الجريدة ..او يقرأون كتابا او رواية على فكرة لا اعرف شعبا يقرأ اكثر منهم !! انهم يقرأون في كل وقت !! في القطار في الحافلة في الكلية في المستشفى ... يقضون كل اوقات الانتظار في القراءة ! ما السبب ؟
اظن ان هناك سببين رئيسيين : الاول انهم تعودوا على ذلك منذ نعومة اظافرهم والثاني برأيي انهم يحاولون اجتناب الآخر و خصوصا في القطارحيث الكراسي التي تجعلهم وجها لوجه ...انهم يحاولون بشتى الاشكال تفادي النظر لمن يجلس امامهم ...الامر حقا مضحك فمنهم من يغلق عينيه طوال الرحلة ومنهم من يقرأ نفس المقال لمدة ساعتين ...ومنهم من يتصل بكل اصدقائه على الهاتف فقط ليدردش...
   
القطار يجسد الحياة ...كلنا مسافرون في هذه الحياة بدأت رحلتنا عند الولادة وستنتهي عند الممات ..نتعرف على الكثير من الناس منهم المقربون وهم من يجلسون بجانبنا داخل القطار ومنهم من نصادفهم مرة واحدة ولا نراهم من جديد بعد ان يخرجوا من القطار ...منهم من لم نتعرف عليهم بعد لانهم لم يركبوا القطار بعد ...كل سينزل من القطار في محطة معينة ...نحن في مشوار وكل سينتهي مشواره اما القطار فسيكمل طريقه ...والسؤال من سينزل معي في محطتي ؟
   
    للحديث بقية
...  

 

 

 

     

 

Posté par lapothiquaire à 02:52 - Commentaires [0] - Permalien [#]